domingo, 6 de junio de 2010

صحيفة: إسرائيل وراء الهجوم على قاعدة عسكرية تركيةPeriódico: Israel estaba detrás del ataque contra una base militar de Turquía


Periódico: Israel estaba detrás del ataque contra una base militar de Turquía
Newspaper: Israel was behind the attack on a military base Turkey
报纸:以色列在背后策划袭击一个土耳其军事基地

أنقرة: اتهمت مصادر تركية إسرائيل بالوقوف خلف تفجير قاعدة سلاح البحرية التركي في مدينة الأسكندرون الأثنين الماضي الذي راح ضحيته سبعة جنود اتراك، بعد ساعات معدودة من سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلي على "أسطول الحرية" في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات التركية الإسرائيلية أزمة.

ونقل موقع "عرب 48" الاخباري عن صحيفة "زمان" التركية الأحد أن أجهزة الأمن التركية تحقق في إمكانية وجود علاقة بين السيطرة على "أسطول الحرية" وبين التفجير في القاعدة البحرية التركية بعد تزايد الشكوك بوجود علاقة بين "الموساد" الإسرائيلي وحزب العمال الكردستاني.

ونقلت الصحيفة التركية عن محللين قولهم : "إن هناك إمكانية أن أجهزة سرية إسرائيلية استخدمت حزب العمال الكردستاني لتنفيذ الإعتداء الأخير لنقل رسالة تحذيرية الى الحكومة التركية".

ولم ينحصر توجيه التهم إلى إسرائيل بالصحف والمحللين، بل سادت في أوساط السياسيين، إذ قال الرجل الثاني في الحزب الحاكم حسين تشيليك الأسبوع الماضي: "نحن لا نعتقد أن ما حدث صدفة ، هناك احتمال وارد بأن العمليات خططت من قبل قوى كبرى أو اذرع لها في تركيا".

بصمات إسرائيلية

وقال رئيس المنظمة للأبحاث الإستراتيجية الدولية في أنقرة، سادات لانتشي: " إن هناك مجموعات إسرائيلية تعمل مع حزب العمال الكردستاني عبر ما وصفها بالذراع الإيرانية للحزب التي تنفذ عمليات ضد القوات الإيرانية في شمال الجمهورية الإسلامية" ، على حد قوله.

وأضاف لانتشي :"أن العلاقات بين الطرفين ليست نظريات مؤامرة بل تستند إلى حقائق لها أساس ،إذ شوهد رجال من الموساد وضباط اسرائيليين متقاعدين يجرون تدريبات للمقاتلين الأكراد في شمال العراق".

وأشار الى ان العمليات الكردية تحمل البصمة الإسرائيلية إذ جرى تدريب المقاتلين الأكراد من قبل رجال استخبارات اسرائيليين على كيفية اختراق الإجراءات الأمنية في المدن التركية.

وأشارت صحيفة "الزمان" إلى تقرير الصحفي الأمريكي سيمون هيرش، عام 2006 الذي نشر بمجلة "نيو يوركر" الذي فصل فيه التعاون الأمريكي والإسرائيلي مع التنظيم الكردي المعروف بإسم "الحزب لحياة حرة في كردستان" بهدف مواجهة إيران والضغط عليها.

ورأى خبراء ومحللون سياسيون في تركيا أن العلاقات الثنائية مع إسرائيل ستشهد تغيرا كبيرا بعدما اعترضت البحرية الإسرائيلية قافلة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى قطاع غزة.

وكانت العلاقات بين إسرائيل وتركيا، الحليفتين الاستراتيجيتين قد تدهوت منذ يناير/كانون الثاني الماضي عندما انتقدت انقرة بشدة الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في ديسمبر / كانون الاول 2008.


www.moheet.com

jueves, 3 de junio de 2010

على أسطول" الحرية" ..بريطاني يشهر إسلامهEn una flota de la "libertad "..un activista Británico declaran su conversión al Islam



القدس المحتلة: نشرت صحيفة "أخبار العالم" التركية في نسختها العربية أمس، أن مواطنا إنجليزيا ضمن أسطول الحرية أشهر إسلامه من على متن سفينة (مرمرة)، موضحة أنه الناشط بيتر فيننر، وأنه استقل السفينة من ميناء تركي.

وذكرت جريدة "عكاظ" السعودية، أن بيتر يبلغ من العمر 63 عاما، وقد شارك مع المتضامنين والنشطاء إيمانا منه بحق أهل غزة في الحياة. ونقلت الصحيفة عنه قوله إن له أصدقاء مسلمين كثيرين في إنجلترا، وإنه يذهب معهم أحيانا إلى المساجد، وعندما جاء إلى أسطنبول، زار مسجد السلطان أحمد. وقال لنفسه "لا بد أن أصبح مسلما، وأدخل دين الإسلام".

مظاهرة:السبت 5 يونيو;وقف افلات اسرائيل من العقابDissabte 5 de juny, aturem la impunitat israeliana



مظاهرة:السبت 5 يونيو;وقف افلات اسرائيل من العقاب
Us reenviem l’especial ‘Aturem-ho’ que, de forma urgent, ha editat la Campanya Catalana pel Boicot, les Sancions i les Desinversions a Israel, amb el suport del setmanari Directa, arran de l’assassinat de 9 cooperants en l’atac a la flota de la Llibertat que pretenia desblocar el setge inhumà de Gaza. Esperant que sigui del vostre interès i tot animant-vos a difondre’l, aprofitem per convocar-vos a la manifestació d’aquest dissabte.

Aturem la impunitat!
Dissabte 5 de juny, 17.30 hores
Jardientes de Gràcia, Barcelona

Seguim seguirem,
www.palestina.cat

sábado, 22 de mayo de 2010

المغرب يطرد موجة ثانية من المتهمين بالتنصيرMarruecos expulsó a una segunda oleada de los acusados de proselitismo


في الصورة راهبة إسبانية تزور حيّا صفيحيا بالرباط .elpais.com

المغرب يطرد موجة ثانية من المتهمين بالتنصير
كشفت مصادر صحفية مغربية أن المغرب طرد 23 أجنبيا تورطوا في آعمال تنصيرية وذلك في الأسبوع الماضي مما اعتبر مؤشرا على موجة ثانية من الترحيل بعد الموجة الأولى التي تمت في مارس الماضي.



ونقلت يومية "التجديد" عن موقع ''المنظمة الدولية للقلق المسيحي'' أن هناك استعدادا لتنظيم جلسة استماع في الكونغريس يوم 16 يونيو 2010 لمناقشة هذا الملف، ونقل الموقع نفسه تصريحا لايدن كلاي، المدير الإقليمي للشرق الأوسط بالمنظمة يكشف الخطاب المؤطر للحملة الخارجية ضد المغرب حيث قال ''إن القوانين المانعة للتنصير بالمغرب تستخدم من جديد ''من أجل ضمان عدم اعتناق المغاربة المسلمين للمسيحية أو ديانات أخرى''، مضيفا بأن ''ما يبدو في السطح بأنها قوانين مكافحة التنصير هي في الحقيقة قوانين ضد التحول الديني''، وقال بأن هذا ''يخالف الحق الأساسي في حرية التدين''.



وقال كلاي بأن هذا يفسر رفض المغرب الصارخ للانضمام إلى قانون الحرية الدينية الدولية سنة 1998 مضيفا بأن على الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي أن يحمل المغرب ''مسؤولية أفعاله''، ويطالب الحكومة المغربية بدعم القوانين الدولية للحرية الدينية'' وهو تصريح اعتبر بمثابة سعي لتعميم النموذج الأمريكي باعتبار أن قانون الحرية الدينية هو قانون صادر عن الكونغريس الأمريكي ولا يحمل أي قوة قانونية ملزمة لأي بلد في العالم.



وأشار الموقع إلى أنه تم طرد حوالي 40 أمريكيا في هذه العمليات، فيما قال إنه تطبيق لقوانين المغرب لمناهضة التنصير، إلى جانب ما صرحت به السفارة الأمريكية بالرباط للموقع الإخباري إلى أن لائحة المرحلين تضم بريطانيين وفرنسيين وإسبان وكنديين، بالإضافة إلى آخرين من هولندا و سويسرا ونيوزيلندا وغواتيمالا وكولومبيا وكوريا.



وأبرز الموقع أن هناك أثرا لحملات ترحيل المنصرين على ''الكنيسة الوطنية المغربية''، حيث نقل عن كاهن بكنيسة قرب مراكش، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله ''أوقفنا أي نشاطات تعبدية، خوفا من مهاجمتنا، لذلك أوقفنا لقاءاتنا. فنحن نظن بأن الخطوة الموالية ستكون ضد مغاربة، إذ يمكن أن يوجهوا لنا اتهامات ويقوموا باعتقالنا''.

Rabat expulsa a numerosos cristianos extranjeros, incluido al menos un español, acusados de proselitismo
Por EUROPA PRESS
Más artículos de este autor
Última actualización 21/05/2010@15:39:03 GMT+1
El Gobierno de Marruecos ha expulsado desde el pasado mes de marzo a alrededor de un centenar de cristianos bajo la acusación de haber hecho proselitismo entre los musulmanes, según informó el ministro de Asuntos Islámicos, Ahmed Tufiq, quien justificó estas medidas por la necesidad de impedir "enfrentamientos religiosos". Entre los afectados figura un ciudadano español, Francisco Patón Millán, expulsado la semana pasada.

Las expulsiones comenzaron el pasado mes de marzo y muchos de los expatriados eran cooperantes humanitarios. "Estos incidentes han sido provocados por el activismo de algunos extranjeros que estaban socavando el orden público", declaró el ministro de Donaciones Religiosas y Asuntos Islámicos en una entrevista ofrecida ayer jueves por la noche a Reuters.

"Algunos de ellos ocultaban su proselitismo y su activismo religioso bajo la apariencia de otras actividades", agregó. La última expulsión fue la del español Francisco Patón Millán, director de una pequeña compañía energética a quien la semana pasada se le ordenó abandonar el país por intentar convertir al Cristianismo a los musulmanes, según informaron fuentes eclesiásticas y diplomáticas europeas.

Según Tufiq, Marruecos tiene interés en fomentar el respeto y la coexistencia entre las religiones, pero también desea "proteger su unidad religiosa". "Marruecos quiere impedir un enfrentamiento o un conflicto entre religiones", aseguró. "No hay necesidad de que los creyentes de una religión conviertan a los creyentes de otra", agregó.

"La guerra entre religiones es muy peligrosa y el mundo no tiene necesidad de eso", prosiguió. "¿Qué prefieren los cristianos? ¿Un puñado de marroquíes convertidos o el orden y la calma entre los marroquíes, impermeables a la intromisión foránea en su fe?", se preguntó.

Fuentes humanitarias y diplomáticas occidentales han asegurado que hasta 70 cooperantes extranjeros fueron expulsados a principios de marzo por intentar convertir a los musulmanes, pero el Gobierno sólo ha reconocido oficialmente 16 expulsiones. El diario de inclinaciones islamistas 'Attajdid' informó ayer jueves de que las autoridades habían ordenado la semana pasada la expulsión de 23 extranjeros en el marco de una más amplia oleada de deportaciones.

COMENDADOR DE LOS CREYENTES

Los musulmanes constituyen el 99 por ciento de la población de Marruecos, pero hay libertad de culto para los seguidores del cristianismo --en su mayoría extranjeros-- y del judaísmo --unos pocos miles de habitantes autóctonos--.

No obstante, el intento de convertir a los musulmanes a otras religiones constituye un crimen en Marruecos que se castiga con penas de hasta seis meses de cárcel, pero en el caso de los extranjeros las autoridades prefieren optar por la expatriación para impedir escándalos internacionales.

Antes de este año, Marruecos había expulsado ocasionalmente a algunos misioneros, en su mayoría pertenecientes a iglesias evangélicas de Estados Unidos. El Rey de Marruecos tiene la consideración de Comendador de los Creyentes ('Amir al Muminine') y, por ello, la última palabra en materia espiritual.

انتصار المغرب في معركة أنوال العالمية la victoria de Marruecos en la batalla de Anual Global