un anuncio racista de pollo frito hace polemica en Australia
KFC pide perdón por un anuncio racista donde se calma a personas negras con pollo frito
اضطر فرع استراليا لشركة كي اف سي العالمية لمطاعم الدجاج المشوي لالغاء اعلان تلفزي لها في استراليا بعدما جلبت انتقادات لاذعة واتهامات بـ"العنصرية".
ويظهر الاعلان مشجعا ابيض لفريق الكريكت الاسترالي وهو يقدم لمجموعة من مشجعي فريق كاريبي دجاجا مقليا لثنيهم عن تشجيع فريقهم بصخب.
وعندما بلغ الاعلان الولايات المتحدة عبر الانترنت، اثار لغطا بسبب ما يعتبر صورة نمطية مهينة للسود بصفة عامة، وهي كونهم يحبون الدجاج المقلي اكثر من غيرهم ويفرطون في تناوله.
واظهر الاعلان المشجع الابيض مرتديا الوانا خضراء وذهبية، وهي الوان الفريق الاسترالي، محاطا بمشجعين من الكاريبي، يرقصون على ايقاع موسيقى الكاليبسو.
ومن اجل تهدئة المشجعين السود والتقليل من صخبهم، ناولهم المشجع الابيض "علبة كي اف سي" مليئة بقطع الدجاج المقلي.
وقال فرع الشركة في الولايات المتحدة انه سيتم الغاء هذا الاعلان، معتذرا عن "اي خطأ قد يكون جرح مشاعر البعض".
وليست هذه المرة الاولى التي تبث فيها قناة استرالية موادا تثير جدلا عنصريا في الولايات المتحدة، فقبل اشهر قليلة، بثت القناة التاسعة الاسترالية اعلانا يظهر فيه خمسة مغنين وقد صبغوا وجوههم بالاسود "تقليدا" لفريق جاكسون 5.
KFC Australia's head office has apologised for any offence its controversial cricket ad has caused in America, saying it has been misinterpreted as racist.
The commercial, featuring a white Australian cricket fan offering fried chicken to West Indies supporters, was made for the Australian television market but was seen in America after it was posted on YouTube.
In the wake of the debate that raged in American media over whether it was racist, KFC's Australian head office yesterday said the advertisement has been pulled from the air in Australia.
KFC Australia said in a statement posted on its website that it apologised unreservedly for "any misinterpretation" caused by the cricket ad, saying it was not meant to offend anyone.
"We have been made aware that a KFC commercial being shown on Australian television has apparently caused offence, particularly in the United States, after a copy of the commercial was reproduced online without KFC's permission," it said.
"While we believe this light-hearted commercial has been well understood by Australian cricket fans, to avoid the possibility of any further offence being caused by the advertisement either here or online overseas, KFC will cease running the commercial immediately.
"KFC Australia apologises unreservedly for any offence caused, which, of course, was wholly unintended."
KFC Australia spokesman Zac Rich said last night the company had received only two complaints about the advertisement from people in Australia and they were "along the same lines as in America".
The Australian TV commercial was picked up by US media, including the New York Daily News and Baltimore Sun, and drew debate, with Americans accusing Australians of being racist because it perpetuates a stereotype that African Americans eat a lot of fried chicken.
The New York Daily News staged a poll on its website asking if the ad was offensive.
The vote was almost split, with 51 per choosing "No, it's just lighthearted and fun" while 42 per cent selected "Yes, it plays on stereotypes", and 6 per cent voted "I'm not sure".
Readers inundated the newspaper websites with emotional posts.
El comercio de Israel con los países árabes e islámicos
كشف تقرير أعدته جمعية "إعمار" للتنمية والتطوير الاقتصادي في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 أن التبادل التجاري قائم بين إسرائيل ودول عربية وإسلامية، وتصل قيمة مبادلاته حسب أرقام دوائر الإحصاء الإسرائيلية إلى عدة مليارات من الدولارات.
وقال التقرير إنه استند إلى معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية ومعهد التصدير الإسرائيلي للعام 2008 وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2009.
ويؤكد التقرير الصادر عن مركز أبحاث الجمعية أن العام 2008 كان بمثابة رافعة للتبادل الاقتصادي، وشهد حركة تجارية نشطة ومبطنة من استيراد وتصدير. وأشار إلى أن البضائع الإسرائيلية موجودة في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعربي دون استثناء.
وقال إن المنتج الإسرائيلي موجود حتى في الدول الثلاث التي تقاطعها إسرائيل وهي إيران وسوريا ولبنان، حيث تصل هذا البضائع بواسطة طرف ثالث وهي لا تحمل هوية الصنع الإسرائيلية "صنع في إسرائيل".
" مدير معهد التصدير الإسرائيلي أكد أن البضائع الإسرائيلية موجودة في كل الدول الإسلامية والعربية ما عدا إيران وسوريا ولبنان، كونها دولا معادية يحظر على الإسرائيلي المتاجرة معها " وذكر المدير العام لجمعية إعمار يوسف عواودة أن التبادل التجاري بين إسرائيل والعالم الإسلامي والدول العربية، تبادل مباشر وفي بعض الحالات عن طريق وسيط ثالث، فقبرص هي أكبر قناة للتصدير والاستيراد بين الأطراف.
وأضاف عواودة للجزيرة نت أن أي مقاطعة لا يرافقها تطوير ذاتي للصناعة والزراعة سيكون مصيرها الفشل، لأن المقاطع سيضطر ولو بعد حين إلى استيراد واستهلاك ما لا ينتجه بنفسه.
عدا ثلاث من جانبه أكد مدير معهد التصدير الإسرائيلي دافيد أرتسي أن البضائع الإسرائيلية موجودة في كل الدول الإسلامية والعربية "ما عدا إيران وسوريا ولبنان، كونها دولا معادية ويحظر على الإسرائيلي المتاجرة مع الأعداء.. قد تكون هناك مقاطعة رسمية للبضائع الإسرائيلية ولكنها غير موجودة على أرض الواقع".
وتصدر إسرائيل التقنية المتطورة والصناعات الزراعية والمحاصيل الزراعية (خضراوات وفواكه وحمضيات) التي تغزو الأسواق العربية. بالمقابل تستورد إسرائيل من العرب الغاز والنفط ومشتقاته كسلع رئيسية.
وأشار أرتسي إلى أن إسرائيل تبيع البضائع للسعودية والعراق بواسطة طرف ثالث.
وفي المغرب وإندونيسيا يجري شراء البضائع الإسرائيلية مباشرة -حسب أرتسي- لكنهم يزيلون عبارة "صنع في إسرائيل"، أما في مصر فيشترون من إسرائيليين.
وعن الأردن قال أرتسي إن فيه مصانع كثيرة بملكية إسرائيلية ويكتب على البضائع "صنع في الأردن"، ومن هناك تباع في الأسواق العربية والإسلامية مؤكدا أن "الجميع يعلم من هو مالك البيت".
عواودة: التبادل بين الدول العربية والإسلامية وإسرائيل يتم مباشرة أو بوسيط (الجزيرة نت) سلاح المقاطعة وحول سلاح المقاطعة التي تبنته الدول العربية والإسلامية، قال عواودة إنه تحول إلى سيف يسلط فوقها من قبل إسرائيل التي لا تتردد عن التلويح به والتهديد باستعماله وفق ما يتلاءم وأهدافها ومصالحها.
ولعل ما حدث مع تركيا قبل أشهر -يؤكد عواودة- خير دليل على ذلك، فبسبب الموقف التركي المناهض لإسرائيل والداعم للقضية الفلسطينية، كانت هناك حملة مقاطعة في إسرائيل ضد تركيا وسياحتها وبضائعها.
وقال رجل الأعمال أحمد مصطفي -وهو من فلسطينيي 48- إن "أبواب التبادل التجاري مع العالم العربي كثيرا ما توصد أمامنا، كوننا نحمل جواز السفر الإسرائيلي، لكن وللأسف هناك علاقات تجارية نشطة لكنها مغلفة ومبطنة مع الكثير من رجال الأعمال اليهود".
وأضاف مصطفى للجزيرة نت "حاولت استيراد الكريستال من مصر لكنهم رفضوا بادعاء أنهم لا يريدون التعامل الاقتصادي مع إسرائيل، وعرضت تصدير منتج لتسخين المياه للعالم العربي وطرحي قوبل بالرفض للتبرير ذاته".
وفي سياق متصل، تم البدء بالمرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع الإحصاء وتبادل المعلومات بين إسرائيل والدول العربية المحيطة بالبحر المتوسط.
ويتمحور المشروع حول الشؤون الإحصائية والمعلوماتية ضمن برنامج "ميديستات" الذي يمول ويرعى من قبل الاتحاد الأوروبي، بهدف تبادل المعلومات الإحصائية وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول.
Thobeka Mabhija (segunda de la izq.) ya ha participado de ceremonias oficiales.
Nkosazana Dlamini-Zuma, ex esposa de Zuma, es la actual ministra de Relaciones Exteriores.
Redacción
BBC Mundo
El presidente sudafricano, Jacob Zuma, se casará con su tercera esposa este lunes según informes llegados desde Johanesburgo.
Zuma, quien pertenece a la etnia zulu, iba a contraer nupcias con Thobeka Mabhija, de 36 años, a comienzos de 2009, pero la boda se postergó debido a compromisos políticos.
El mandatario ya está casado con Nompumelelo Ntuli (desde enero de 2008) y con Sizakele Khumalo (desde 1973).
Una ex esposa de él, Nkosazana Dlamini-Zuma, con quien se divorció en 1998, es la actual ministra de Relaciones Exteriores sudafricana. Otra esposa, Kate Mantsho Zuma, se quitó la vida en el año 2000.
Según explicó el periodista de la BBC Andrew Walker la poligamia es un fenómeno común en las áreas rurales de las que proviene Zuma.
Todo arreglado Zuma pagó la dote -ilobolo- a la familia de Mabhija dos años atrás.
Nkosazana Dlamini-Zuma, ex esposa de Zuma, es la actual ministra de Relaciones Exteriores.
A comienzos de 2009, la familia de la novia envió regalos a la familia de Zuma, un indicativo de que todos los asuntos relacionados con la boda, incluyendo la fecha, habían sido decididos.
Un periódico de Soweto informó que la ceremonia será un "asunto privado" de la que sólo participarán "amigos cercanos, familiares y vecinos del lugar".
Todos los intentos de la BBC por lograr un comentario de la presidencia sobre la boda no prosperaron.
Walker indicó que al estar estrechamente asociado con las prácticas tradicionales, incluida la poligamia, Zuma ha logrado crear una imagen de sí mismo que lo pinta como un hombre honesto, que habla de frente.
Esto, a pesar de un muy publicitado juicio por violación en su contra, en el que admitió haber mantenido relaciones sexuales sin protección con una amiga de la familia que era VIH positiva.